الجمعة، 15 أبريل 2011
الذكرى الرابعة
السبت، 19 مارس 2011
19مارس.. استفتاء الدستور

بلادي بلادي بــــلادي لك حبـي وفــــــــؤادي
مصــر يــا أم البـــلاد أنت غايتي والمـــــراد
وعلــي كــل العبــــاد كم لنيلك من أيــــــادي
مصر يا أرض النعيم فزت بالمجد القديـــــم
مقصدي دفع الغريــم وعلي الله اعتمـــــادي
مصـر أنت أغلي درة فوق جبين الدهر غرة
يا بلادي عيشي حرة واسلمي رغم الأعادي
مصر أولادك كــــرام أوفياء يرعوا الزمـــام
سوف نحظي بالمرام باتحادهم واتحـــــــادي
بلادي بلادي بــــلادي لك حبـي وفــــــــؤادي
الخميس، 10 مارس 2011
مشاهد المنتصف

بستغرب قوي حالة بتحصل معاي لما تتعدى الفترة اللي بقضيها هنا في الغربة منتصفها
يعني لو انا بنزل كل سنة يبقى المنتصف ده حوالي عند اقتراب الست أشهر
في الفترة دي او قبلها شوية بتظهر جواي حاجة غريبة جدا
مجموعة مشاهد بتسيطر على خيالي في اوقات ماهياش اوقات لا شرود ولا تأمل
المشاهد دي هي لقطات سريعة للبلد
جزء من شارع في اسكندرية
او زاوية في جنينة
او ميدان ولون رصيفه الاصفر فاسود
او عتبة محل على طريق المرواح لبيتنا كل يوم
او قطبان الترام المحفورة في الاسفلت قدام اشارة في تقاطع
أو.. أو.. أو
كده فجأة
المشهد يتفرد في خيالي و قدام عيني
و انا بين الورق في الشغل ومنهمكة
وانا بكلم حد و محتاجة تركيزي في تجميع اللي بقوله و بسمعه و المفروض اني حانفذه
ساعتها بحس اني افاجئت .. وفرحت وشبطت
ساعتها ببقى نفسي اطلع من محيطي ده
و ادخل للمشهد
الحاح عجيب
لو ركزت معاه ثانية و ماسيطرتش حايخليني ادمع فجأة
دمعة لو لفتت انتباهي لحظة حاتتحول لنحيب طفولي زي نحيب اي طفل شبطان في حاجة عاوزها قوي و ابوه حلفله ماهو جايبهاله
ايه السبب
ايه اللي حصل اللحظة دي؟
ايه اللي فكرني بيها
ليه المشهد ده بالذات؟
والله ما اعرف
بس اول ما بتبدأ الحالة دي تتكرر معاي.. في فترة منتصف المدة
بعرف اني خلاااااااااص.. تجاهلي ليها اتكسر
وكل محاولاتي للصبر فشلت.. قامت ثورة مشاعري اللي خلاص غلبتني و مابقاش فايدي اي سيطرة عليها
(اسلوب التعبير متأثر بالثورة من غير قصد و الله :)
المشاهد لاسكندرية .. و اسكندرية يعني مصر.. ومصر بقت هي الحاجة الوحيدة اللي لسة قادرة تفرض نفسها على
للاسف الشديد .. مصر هي الوحيدة اللي قادرة تحافظ على اترتباطي بيها و تبعد ايدي عنه
ايدي اللي فكت كل الروابط اللي كنت مرتبطة بيها بكل حاجة فحياتي
أحيانا بايعاز مني و ساعات بتكون الحكاية بعدم ارادة وفغفلة مني
الا هي.. هي بس اللي عارفة تتحكم في رغم اني حاربت هنا في الغربة عشان مافيش حاجة تتحكم في
عشان مافيش حاجة تجتاحني فعز شغلي
ولا تبوظ مودي
ولا تخليني احتاج حد في مكان مافهوش حد
الوحيدة اللي ماغلبتهاش.. غلبت حبيبي .. غلبت صحابي.. غلبت بيتي.. غلبت احلامي.. غلبت هوياتي .. غلبت طباعي
مش شجاعة مني ولا قدارة
لأ بالعكس ده استسلام
الا هي
وقفتلي و قالتلي مش بمزاجك.. ومش بايدك
انا اللي اقرر و انا اللي اقول امتى اهون عليكي و امتى ماهونش
وانا عمري ما اهون
انا اللي اقرر.. امتى ازورك وامتى اغيب عنك
امتى اسيبك تبعدي و امتى اناديكي
قلبك فايدي
وانا مابستمتعش بحاجة في الدنيا قد كون ان قلبي فاديها
يارب بقى الشهور تعدي بسرعة و انزلك يا بلدي
وادخل جوة كل المشاهد اللي بتقتحم اوقاتي
وابكيلك هناك
في حضتك و شوارعك تحت سماكي و على مرآى من شمسك
اللي اقسم انها غير شمس باقي الكون .. و غير سما كل البلاد
اجتاحيني.. و اجبريني.. و اتحكمي في و ناديني
ومن طباعك علميني أحسن ده انا شربت من طباع الغربة كتييير قوي
الخميس، 24 فبراير 2011
الاستقرار.. الغربة.. الوطن
بعد سنين كتير شفت فيها استغراب ماما و بابا وولاء اختي مني و من علاقتي بمصر اللي حاولوا يداروا رايهم فيها بانها رومانسية و غير واقعة و حالمة اكتر من اللازم
بعد سنين استشعرت خلالها بانهم اقتنعوا اني مسيطر عليّ مشاعر غير طبيعية أدت لانعزالي عن محيط الغربة اللي حاولوا كتير يقنعوني انها المفروض خلاص ما تبقاش غربة بحكم استقرارنا فيها و مرور السنين علينا فيها
حالة من الاستغراب المستمرة دامت بيني و بينهم مع ظهور ومضات تفهم كل فين و فين و تتلاشى بسرعة سواء من تجاهي او من تجاههم
انا مستغربة اندماجهم معاها و تصديقهم لأوهام بالتأقلم
وهم مستغربين ارتباطي المبالغ فيه ووتصديقي لوهم الحياه الافضل في مصر
بعد كل السنين دي ارهقتني في النهاية
وخلتني ابطل كلام و ابطل احلام
وخلتني اقرب من التأقلم و التعايش اللي عندي قناعة سببتلي مايشبه الفوبيا .. ان التأقلم معناه انتهاء مصر من حياتي و يمكن هي قناعة خاطئة عشان كده شبهتها بالفوبيا أو يمكن هي فعلا وصلت للفوبيا
المهم ان بعد سنين عدة من الوضع ده.. توصل ولاء لمرحلة الجامعة
و تنزل مصر
وتستقر هناك في بيتنا اللي بحلم بيه ليالي كتير
وترجعلنا في اجازات متكررة
3 اجازات
الاولي جتلنا هنا بدموع الفرحة ان أخييييرا مشت من مصر و رجعت لبيتها و لسريرهاوذكرياتها و مكانها الطبيعي ॥ وودعتنا بعد انتهاءها بدموع الم و حزن لرجوعها تااااني لمصر و لبعدها تاااني عن حياتها اللي بتحبها.. وفضلت اراقب بصمت.. لاني اتعلمت الصمت.. وخفت للفوبيا هي اللي تتحكم في مشاعري و بالتالي كلامي
الثانية.. رجعت باحضان ودموع الفرحة تشبه بالضبط اللفرحةالاولى..لكن الاحساس ده كان في المطار و بس
تاه لما رجعنا البيت॥و سيطر عليها تشتت و توتر.. و سمعتها منها كتير.. "انا مش عارفة عاوزة ايه" .. و فهمت منها على استحياء.. انها رغم انها سعيدة قوي بسفرها لينا و لقطر.. الا انها حاسة انها عاوزة ترجع عشان تستقر.. و بسرعة فسرتلي.. يمكن عشان استقريت هناك مع البيت و الحاجات اللي فيه.. وفضلت اراقب التغيرات بصمت برضه.. وخوف مرة اخرى من تلك الفوبيا اللي جواي امل دائم انها ماتكونش فوبيا انما حقيقة
الثالثة.. بكت في مطار اسكندرية و انا معاها ع التليفون وكمان مرة في مطار الدوحة عند استقبالنا ليها و لما سالتها ليه البكا قالتلي مش عارفة .. و الله ماعارفة.. و سكت
وأديني من يومها وانا بسمع عن حكاياتها العفوية و اللي زال عنها التحفظ بتاع الاجازة اللي فاتت
تحفظ كنت فاهمة انها بتداري بيه تحول مشاعرها عننا و عن نفسها لانها مش ماكانتش عاوزة تصدقه.. كنت فاهمة ده و حاساه بس مارضيتش اصدقه لتطلع حجج بتخلقهالي "الفوبيا" وتقنعني بيها
حكاياتها كلها عن مصر و احداثها ومتعة الحياه فيها.. اللي هي غير هنا
عن اليبت وكم المشاعر الجميييلةاللي جواه.. اللي هي غيرالبيت ده
عن الناس اللي فيهم حاجة غيييير خالص الناس هنا
عن حاجة مش مفهومة في مصر بتخلي الحياه ليها معنى مختلف تماااااما॥ عن هنا
فرحت انا .. وفرحتي خلتني اتخلى شوية عن صمتي و بقيت احكي معاها و استشد بيها و تحكي و انا أحكي معاها .. و أسألها.. صح؟
فألمح فعنيها انها افتكرت استغرابها لي زمان ॥ فأحس بومضة تراجع فاسكت و اسيبها تتكلم.. ويفتر الكلام و يخلص
دلوقتي حالا .. الي حرك جوايا لكلام و خلاني اكتب بوست في مدونة ما انشأتهاش غير عشان افرغ فيها هموم الغربة.. وما بعدتش عنها غير لماحسيت بيأس من تحقق حلمي بالرجوع
اللي حركني هو مشهد أهو قدام عيني لولاء
فاتحة الفيس و بتقلب في صور اسكندرية
وببتفرج عليها صورة صورة
صور صحابها
باندماج تام
فكرني بي
لما كنت لسة بفتح صور اسكندرية و اتفرج عليها
صورة صورة
كنت بقول كلمة لسة سامعاها منها حالا
بنفس الشوق
هو انا كنت هنا فيوم من الايام؟
تفتكروا ده معناه انها ماكنتش "فوبيا" ولا وهم
تفتكروا انا ماكنتش غلط ولا حاجة
تفتكروا لو رجعت دلوقتي وصدقت اني ماكنتش غلط ده ممكن يزيل الجمود و التبلد اللي سيطرواعلي في السنين الاخيرة دي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس، 10 فبراير 2011
مصــــــر

قلبي بيقولي ان التاريخ ده مش حايتمسح من ذهن ولا اي مصري من انهاردة
منتظرة خطاب "حسني مبارك" و قلبي متعلق بيك يا بلد
يا بلد عدت خلاص معنى البلد
عدت معنى الوطن
فيك ايه انا مش عارفة
بحبك قوي كده ليه و الله ما فاهمة
ايامي الجاية حاتبقى شبه ايام أكتر من 80 مليون بني آدم
وكانك بتقوليلي : ماتقوليش غربة تاني.. ده مافيش غيري ياخدك من الغربة ويحيك من تاني
مستنيين
مستنيين نلاقيك و تلاقينا و تتشال قضبان القهر اللي بينا
احنا و انت
و تاخدينا فحضنك و تفرحي بينا
و نبني بادينا ايامك الجاية
أمانة عليك لا تفرحي بينا
بحبك يا مصر يا بلدي
الجمعة، 21 يناير 2011
السبت، 1 يناير 2011
أول يوس في السنة .. مع جرح عميق

الخميس، 30 ديسمبر 2010
بأقصى سرعة

فاكرة كويس جدا مدرسة الفلسفة وانا في ثانوي كانت بتتكلم معانا و بتقول: "اللي محافظ على اخلاقه و ايمانه في الزمن ده زي اللي ماسك جمرة نار و قافل عليها"
ساعتها رفضت من جواي التعبير ده و بشدة
كنت شايفة انها موهومة بان الحفاظ على الاخلاق و الايمان و الطمأنينة النفسية حاجة في منتهى الصعوبة و محتاجة مجود جبار زي القبض على جمرة نار
كنت شايفة ان ده أمر سهل جدا و سلس جدا .. و حمدت ربي جوة نفسي انه هاديني للامور دي بمنتهى السهولة
كان جواي يقين تاااام ان حياتي حاتستمر على كده بالتأكيد
ايه في الدنيا ممكن يغير ده؟؟
وكانت دي اول غلطة أدت بعدها للي وصلت اليه دلوقتي
اليقين من نفسي
أعتقد و مش عارفة على حق ولا لأ
ان نفوسنا هي آخر شيء في الدنيا ممكن نكون متأكدين منها
(أعتقد) انه ساذج قوي اللي يقول : "انا عمري" ما ممكن اقرب لكذا أو كذا
"انا مستحيييل" اقترف الذنب كذا أو أكون من الناس اللي بتؤمن بكذا
(اعتقد) ان ابعد فعل عن خيالك و عن شخصيتك و طبعك و معتقداتك ممكن جدا تفاجأ بانك قمت بيه فعلا
ومش حاييجي الموضوع فجأة
انما بتدرج بطئ زي بطئ عقرب الساعة
اللي بيمشي رغم انك لو ركزت عنيك عليه حاتشوفه واقف
بس هو ماشي
و حايقطع مسافات و انت فاكر انه واقف زي ماهو فمكانه
انا كنت في يوم من الايام مستحيييييل اقتنع لو شخص قعد يعيد على سمعي الكلام ده ولو الف مرة
كان عندها مدرسة الفلسفة.. ميس فاتن
الحفاظ على المبادئ محتاج جهاد كبير
مقاومة شديدة
ذهن متيقظ طول الوقت
حساب اول باول.. حساب صادق ومتحرر من مؤثرات كتير اولها الانحياز للنفس
وقبل كل ده .. مساندة ربنا لعبده
دي حقيقة استوعبتها بعد ما كنت مؤمنة بعكسها و مش عارفة التغير من اليقين الاول للتاني ده ايه سببه
تحول ايماني من قوي لضعف
ولا انتقالي من مرحلة مافهاش مواجهة لصعوبات الحياه الى مرحلة وضعتني تحت ضغوط بتختبر قدراتي و معدني
ولا هو الزمي فعلا اتغير عن زمان للاصعب و اصعب
ولا حكاية الزمن دي وهم متوارث من جيل لجيل
كل جيل شايف ان ز زمنه اصعب من زمن اللي قبله
بقالي فترة حاسة اني سيارة ماشية في الدنيا بسرعة عالية
الحقايق و التجارب و الناس والعمر كلها حاجات على جانبي الطريق
بعدي قدامها بسرعة
وبسيبها و امشي
وعيني عليها بس خطف
مدركة اهميتها و خسارة المرور عليها من غير تدقيق و تركيز و اهتمام
بس السيارة اسرع من انها تسمحلي اني الحق اركز
ومش عارفة رايحة لفين
نفسي أخد هدنة و اقف و ابص حولي و احدد سرعتي و اتجاهي واكمل
من غير مؤثرات سلبية
من غير كدب على نفسي
من غير ازدواج معاني و مبادئ