الجمعة، 11 يناير 2008

يوم شبه اسكندرية

انا حطيت بوست من غير ما أرد علي التعليقات اللي فاتت عشان جواي إحساس قوي جواي مقدرتش ما أقول

أنا دلوقت بكتب من علي الكورنيش.. كنت اتعودت بقالي كام إسبوع إني أنزل‎ ‎الجمعة وأمشي كتيير زي ما كنت بعمل فاسكندرية.. بس كنت بعلق عيني علي مية الخليج الميتة وألاقيني بقولها تيجي انت ايه جنب موج اسكندريه والحياه اللي فيه.. أما أشوف الأبراج العالية بحس بحنين قوي لمنظر كافتريات وقهاوي بلدي
فتوحشني إسكندرية أكتر
بس انهاردة الجو تلج والهوا جاامد جدا ولأول مرة أشوف المية بتتحرك.. مش عارفة أقول أنا حاسه بإيه ولا بكام إحساس .. بس أنا مليانه دلوقت باحاسيس .. منها بيضحكني ومنها بيبكيني.. حاجات كتير قربت فجأة وحاجات كتير وحشاني قوي.. بس أنا فرحانة قوي.. وإكتشفت إني شبه موج إسكندرية.. شوية عالي قوي وشوية هادي وشوية ميت
آآآه يا اسكندريه
آه من وعودك
زي السحاب
وشايفك قصادي وجنني طول البعاد
.....
أنا قايمة بقى أكمل مشي قبل ما الشمس تمشي
ومن قلبي لاسكندرية سلام

السبت، 5 يناير 2008

وحشتوني

بقالي زمان ما جيتش المدونة هنا
مش عارفة ليه
بقالي فترة متنحة
ما بفكرش
ولما بفكر بتعب
كتبت بوستات كتييير جدا متكومين في جهاز البيت
وخفت أحط أي واحد منهم
وكنت عاوزة أرجع بحاجة تطمنكم علي
بس .................
هو مود و حايخلص أكيد
ويمكن مايخلصش وتلاقوني راجعة ببوست مالوش لازمة
أعمل ايه بقى
مافيش غيركوا أرمي كل اللي جواي عليه
المهم انكم بتوحشوني قوي
أكتر من حاجات وناس كتير المفروض انهم يوحشني أكتر
و المهم كمان اني بتكلم معاكم في حاجات كتير حتى وأنا غايبة
وحتى دلوقت
قادرة أقري التعليقات اللي حاتكتبوها
متخيلة كل حد وهو بيقول ايه؟؟
ومفرحني انكم و المدونة واخدين كل الحجم ده في حياتي
وأكيد بالمنطق كده و بعد كل المقدمات اللي قلتها دلوقت
طبيعي انكم تستنتجوا انكم واحشني ع الآخر
أنا مرديتش على التعليقات من تعبي لكن بكل طمع أخدت منها احساسي بقربكم مني
ومش حاشكر حد عشان عاوزة الشكر يوصل كده لوحده عشان أنا عارفة انه قادر يوصل
وحشتوني
و ماحدش يقلق
بجد و الله العظيم
أنا بس حاخلص تتنيح و أرجع

السبت، 22 ديسمبر 2007

فقط .. تقبلونــي


أرهقني وقوفي دوما على هذا البر وحدي
أرهقني عدم استيعابهم دنيتي

مرت سنين
و اعتقدت أنهم استوعبوني كما استعبتهم
لكن اكتشفت أني لازلت أقف وحدي
اكتشفت أن على مدار تلك السنين اني وهم كنا نغص في مياه مشتركة بيننا
تقع بين أرضهم وأرضي
فعلنا ذلك حتى تمر أيامنا
ولكني كنت أعود في نهاية يومي إلى بري أنا دون أن أشعر.. و يعودوا لبرهم
وأنا من تخيلت انه ستجمعنا أرضا مشتركة يوما ما
ولكنهم أبدا لم يحاولوا أن يستوعبوا أرضي .. وعالمي
للأسف لا يزالون يرفضوني ..
فان نجحت في شيء ما صفّقوا لي
و إن طلبت أن يفهموني .. رفضوني
لم أفهم بعد.. كيف يرفضون من يصفقون له

.. وانا التي اعتقدت أننا نجحنا لأنهم تقبلوني كما أنا فعلت
بأفراحي و أحزاني
بكل ما هو جميل و عادي و عجيب بي
فقررت أن أقسو على نفسي بكل وسعي لأقترب منهم.. فيقتربوا..
ولكنهم اعتقدوا أنني لا اقترب .. وإنما أفارق مكاني للأبد
.
فكانت النتيجة
أني لم أقترب... و لم يقتربوا
فقط تلاقينا.. و عند أول مواجهة تنافرنا
بل لم يفكوا عن أن يروني مريضة في سبيلها للشفا
ء
.
آمنوا أرجوكم... أن ما بي ليس مرضا ً
ما بي جذور حميمة أرغب فيها ولا أتمنى أن اقتلها
لماذا ينتظرون أن تموت جذوري؟؟ لماذا ينتهكون حقوقي
لماذا و هم مني
نعم نجحنا في التواصل لمده طويلة
ولكن ليس لأني شفيت
فأنا لست بمريضة
.
أنا لم أتغير
وقد أتغير.. فلست أهوى العناد..
نعم قد أتغير
ولكن
قد أتغير لأني اخترت التغيير و تصالحت على ما رفضته
ولكني لن أتغير فقط لأن هناك من أرادني أن أتغير.. هكذا سيجعلونني أعادي التغيير
ولا أحب العداء و الاندفاع.. فليتهم يكفوا عن دفعي لما أكره

فكيف يطالبوني بمحو ملامحي
وهم عرفوني بملامحي و قبلوني و أحبوني بها
وهم من سيتألمون إذا غيرتها و ارتديت سواها
هذه أنا .. أرجوكم تقبلوني
لا تجعلوا شرط القبول هو أن تغيروني
فكما أحببتوا فيّ الكثير.. باختلافاتي اقبلوني
لا تقايضوني بأحزانكم مقابل نفسي
أنا لا أريد أن أغوص في دوامات من الشعور بالذنب
فأكره نفسي مرة أخرى وأعاديها
فتهرب منى وتضيع... فتضيعون
لا أريد أن أخاف عل نفسي فقط لخوفي عليكم
اتركوني أخاف عليها لذاتها قليلا
فهي تحتاجني
جاء الوقت الذي تحتاجني فيه
لا تجعلوني أخذلها لأجلكم.... فأخذلكم... اقبلوني
أتوسل إليكم
اقبلوني بسلبياتي.. من أدراكم؟.. فقد تكون نبع الخير بداخلي
بكل حبي لكم.... اقبلوني
قبل أن تمتد خيوط قسوتي التي أخافها جدّاً
فتلتف على قلبي فلا أري منه ولا نقطة خير
إن كنتم رأيتموه قد عاد لي مرة فأعادني إليكم؟.. فلا يعني هذا أنه قادر أن يعود دوما
فأنا أسامح بقلبي
ولكن.. قلبي.. يسامحني بما ؟؟
قالها لي صراحة
إن خذلتِني فلستِ مني
وما أحقرني بلا قلب
أرجووووووكم..... بحق حبكم لي... وحبي لكم
اتركوه لي سليما
و تقبلوني
أرجوكم.. فأنتم حقا غاليين..
وتؤلمني غربتي عنكم
كفانا فراق .. فقد عشنا طويلاً أغراب في قلب بيت واحد
دعونا نتعارف .... دعونا نتقارب
فات ميعاد الانقلابات و التغيرات.. والآن أصبحت أنا
فانا أنا
و انتم أنتم
دعونا نقترب
بلا شروط

وان لم نقترب
لكم كل حبي
وطاعتي .. ما استطعت

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2007

حب كبير لعيد سعيد

كل سنة والكل بخير وسعيد.. ويارب يتقبل صيام كل اللي صام و دعاء كل اللي دعى
إنهاردة إتشغلنا قوي فالبيت والأكل ومالحقتش أنزل النت وأحط بوست العيد بس الموبايل حققهالي
فرحانة قوي بكرة العيد.. يعني حاسمع صوت كل قرايبي وصحابي وصوت طنط أم رحاب صاحبتي
كل سنة وكل البلوجرية برة المحروسة وجوة طيبين وفرحانين
عارفين?
وانا قاعدة وبكتبلكم دلوقتي حاسة إني قاعدة وسط لمة ولا كإنها غربة
كك سنة وإنتوا طيبيييين

الخميس، 6 ديسمبر 2007

من الأسكندرية للقاهرة

هاني انهارده خطوبيته يا جماعة
هاني ده ابن عمتي
وحبيبي جدا.. فيه كمية طيابة و براءة غريبة.. ولا كإنه عنده 33 سنة
لما كنت في مصر في الصيف رحنا وزرنا العروسة كلنا
و كان مهم عنده قوي اشوفها وأقوله رأيي
و كان مبسوط و سعيد لدرجة تفرح
ولكنا فرحنا بيها و بأسرتها
وانهارده أهم كلهم زمانهم دلوقت ملمومين و بيجهزوا لكل حاجة
العروسة من القاهرة
يعني حايبقالنا بيت في القاهرة
هو بيت هاني
يعني العائلة الكريمة((حبيبه قلبي)) أخدوا بعضهم انهاردة و على القاهرة
كلهم
يعني عماتي و خلاتي و خلاني
أساسا إحنا كلنا قرايب في بعض
يعني عمي و خالي أساسا ولاد خالة
ماعندناش حاجة اسمها قرايب بابا و قرايب ماما
كلهم قرايب أساسا من غير لا بابا و لا ماما
أنا متخيلة كمية اللسعان و التهيييس اللي هم فيه انهارده
وخصوصا لإن في مجموعة كده نزلت من الكويت مخصوص و دول مشكلة أساسا
متخيلة كمية الضحك
وكمية التقليس الي حاتنزل على هاني انهارده
الناس ده ووحشوني
و ما خبيش عليكوا... أنا متغاظة عشان مش معاهم في يوم زي ده
أنا بموت في لمتنا
بفتكر كتير يوم الخميس لما كنا نتجمعوا في بيت سيدي بشر
ويكون عددنا كتيييير
كبار و صغيرين كله بيتكلم في وقت واحد و في موضوع واحد
ويبدأ الموضوع يتفرع
كل اتنين مع بعض
و كل تلاتة مع بعض
و كله في نفس الوقت
فتلاقي الصوت عالي
و تلاقي شلة من الصغيرين شغلانتهم مراقبة الحوارات و القليس على الأخطاء العفوية لحد ما تركبهم هيسترية ضحك رهيبة
ولما الكبار ياخدوا بالهم انهم حايتحولوا لمقلسة فيهزّأوهم
وتعلى الأصوات .. وتعلى .. وتعلى
لحد ماتلاقي حد فينا طلع مرة وحده
بس يا برابرة
وحشووووني
هاني حايخطب
فرحانة جدا
يا رب أحضر فرحه و أشوف أولاده بسرعة و نكون إحنا الشباب عييلة جديده
معلش بقى
حايكون ساعتها فيه عيلة ماما و عيلة بابا
بس المهم نشوف عيال بعض
ونلم بعض و مانتفرقش
ونسيبش ا لخلافات تهوّنا على بعض
و الله و كبرنا
كلنا
نفسي عيلتنا ترجع زي عهدها زمان
لمه كل خميس و جمعة
الكل في بيت واحد و كله على مائده غداء واحدة
ماحدش زعلان من حد
ولا حد مقاطع حد
ولا حد في الكويت و حد في قطرو حد في الدنمارك و حد في ليبيا
كنت أنا من قريب واحدة من اللي قاعدين فيها
و أستنى الصيف عشان ينزلوا كل المسافرين
و يبدأ اللسعان
و كنت بحزن مع الكل بيحزنوا في آخر الصيف
وتفضى العيلة
ويتبقى اللي قاعدين
مدفيين ببعضهم
و باسكندرية و بيوتها
دلوقت بقيت مع السقعانين
المتغربين
اللي قلوبهم متقطعة من هنا لهناك
مش وقته
مش وقت غلاسة
انهارده خطوبة هاني
وأنا فرحانة جدا
وقلبي هناك معاهم
الرنات شغالة من الصبح
و المكالمات
وأنا حاتجن
وقلبي عمال يدق جامد
مش مكفيه أنا
حاساه حايسيبني و يهرب على القاهرة
مبروك يا هانّوووو
لما يبعتوا الصور حاوريهالكوا عشان تفرحوله معايا
على فكرة
أنا مابقتش بعرف أحس بفرحتي بتكمل الا أما آجي هنا و أقسمها معاكوا
وحتى الحزن(مالناش دعوة بيه انهارده) برضه ما بيهونش الا أما آجي و أقسمه معاكوا
ربنا يخليكوا لي
و يخليني ليكوا
قلب الحياه مليان
حاجات و بتفرح

الاثنين، 26 نوفمبر 2007

تاج جديد

بما إن أشقى لمضة في اسكندرية - لماضة- بعتتلي التاج ده من بدري

قلت وليه أغلس و ما اجاوبشي عليه
وخصوصا و أنا واجعة قلب الناس كلها و زمانهم اتخنقوا مني
خليني أديهم شوية تفاؤل ولو انها مش جاية معاي اليومين دول تفاؤل بس حافتكر أهو

بحس بتفاؤل
لما أصحي من النوم على نسمة داخلة من شباك قوضتي في مصر و أسمع صوت القطر و الناس و العيال بدل صوت المكيف الخنييييق


بحس بتفاؤل

لما أفتكر صحابي وقرايبي فألاقي روحهم لسة قريبة مني وأعرف أحسهم كانهم كانوا معاي امبارح و كإني ما اتغربتش و لا حاجة و كإني ولا قسيت ولاقلبي اتخشب ولا حاجة

بحس بتفاؤل
لما ألاقي ناس مصريين في الغربة عاليين بعلمهم و علاقاتهم و كفائتهم مش بصوتهم و بلطجتهم وفهلوتهم فيرفعوا راسي و يفرحوني بمصر حبيبة قلبي


بحس بتفاؤل

لما ألف في المدونات فألاقي ناس كتير قوي بتحب مصر وهي همهم و شاغلهم .. وناس بتسعى على تغيير أحوالها و سلبيات ناسها.. وبحس ساعتها إني صغيرة قوي و مقصرة قوي.. بس بتفاءل برضه

بحس بتفاؤل
لما ألاقي قلبي بين ايدين ربنا هادي و متواصل معاه و مش زايغ ولا غفلان

بحس بتفاؤل
لما ماما تقولي أنا و أختي خلاص أنا زهقت.. أخرنا السنة دي و نرجع أنا و انتوا مصر

بحس بتفاؤل

لما تحصل حاجة أحس فيها إن ربنا لسة صابر عليّ ومش غاضب مني رغم كل أخطائي و ذنوبي


بحس بتفاؤل

لما بلاقي السحاب سايب بينه فتحة صغيرة ويفلت منها كام شعاع من الشمس مكسيين بلون أصفر ضعيف قوي فيقوموا راسمين على المية دايرة نور فتحسسك بإنها دايرة نور فلتت من وسط الغيوم زي طاقة تفاؤل في وسط البحر

بحس بتفاؤل

لما أفتح جوجل و أدور على صور لإسكندرية فألاقي صور جديده أول مرة أشوفها فأحس بهواها طالعلي من الصورة و داخل صدري دغري وألاقي شمسها ماليا عيني و حبها مالي وشي ابتسام

بحس بتفاؤل

لما أحط بوست و ألاقي بسرعة كل اللي بحبهم وبستناهم بالذات جم وماحدش منهم ما ردش.. و ردوا رد متفصل على قد اللي محتاجاه و اللي تاعبني فأفرح بالطبطبة الغالية

بحس بتفاؤل

لما أشرح و ألاقي الناس فاهمة قوي وماحدش مخه مقفل معاي و المحاضرة ماشية معاي تمام و فآخرها ييجي حد من الطلاب و يسلم علي بإمتنان قوي و يقولي (يعطيك العافية.. و الله ما قصرتي)

بحس بتفاؤل

لما أعرف حد جديد فألاقيه حبني رغم ترددي و سكوتي فأقول الحمد لله.. باين كده لسة فيّ حاجات كويسة من اللي بتخلي القلوب تتواصل

بحس بتفاؤل

يوم راس السنة مع بداية شهر يناير.. فأحس ان شهوري المفضلة.. فبراير و مارس و ابريل قرّبوا

بحس بتفاؤل

لما قطة جديدة ماعرفهاش-غير جارتنا القديمة - تيجي تقف قدام باب الشقة اللي بنسيبوه مفتوح عشان يهوي .. وتبصلنا قوي بانتباه شديد وحذر و جوع فأقعدلها ع الأرض و أكلمها و أمدلها ايدي فتوافق و تكسر خوفها و تدخل .. وتبقى بكده زودت جيرانا القطط واحدة

بحس بتفاؤل

لما ألاقي معني جديد في الحياه دق بابي كده فجأه فيعلمني جمال الكون و رحمة خالقة اللي حاضن عباده حضن أمين و رحيم قوي

وأنا انهارده حاسة بتفاؤل

أصله عيد ميلاد أحمد الله يرحمه 29/11 يارب يكون مرتاح وسعيد زي ما أنا انهارده سعيده بحبي ليه وقربي منه

ايه ده

ده أنا طلعت بحس بتفاؤل بحاجات كتير أهو

الحمد لله ..

التاج ده عاجبني جدا.. غيرلي مودي (مودي مين؟) وحسسني بتفاؤل و أجواء جميلة بتحوطني

يا رب دايما

وحاحدفه لشادي فايد اللي فرحنا برجوعه

ولمى وعصفورها لما نشوف التفاؤل عندهم سببه ايه

وروزا كما اعتادت أن تكون

وايثار صديقة الغربة

المراكبي بما انه متفائل دايما

وعادل وكراكيبه الجميلة

فان جوخ اللي غايب و غايظني

ومها الرومانسية جدا

وليمونادة المنعنشة و على تكملة(احساس غريب) مطنشة

ورودي أم قلب جميل

شكرا يا لماااضة على الفرحة اللي أنا فيها دلوقت

أديني خرجت من المود أهو بس ماتاخدوش على كده

السبت، 24 نوفمبر 2007

عاوزة أنااااام


أنا مش كنت نايمة
بتصحوني لييييه
أبوس اديكوا مش عاوزة حد يصحيني
آه
حاعيش عمري نايمة
سبتلكوا انتوا الصحيان

سيبتلكوا انتوا الحياه
أنا بس عاوزة أنام
أصلي تعبانة.. قوي
حاسة كاني جريب بلاد.. وشلت جبال
وأنا لا جريت ولا شلت
بس مش طايقة اليوم
ماله النوم ؟
جميل
مافهوش عقل
مافهوش واقع
وبشوفه فيه
تضمنولي لما أصحى أحلم بيه ؟؟

أنا واحدة نايمة
بتصحوني ليه؟
عاجبكوا يعني اللي أنا فيه

شوفوا بقى مين حايعرف يسكتني تاني
ولا يمسح من قلبي قولة ... آآآه ياني
أنا بس عاوزة الكل ينساني
أصل يا اخونّا أنا ماليش غالي
وماعرفش غير كلمة أنا مالي
ومريّحة الكل ينومي
ليه بس بتصحوني تاني
أنا عاوزة أناااام





يا طير
يا محني الجناح و الريش
يا طير .. مين علمك تبكي ولا تغنيش
منير

الأربعاء، 21 نوفمبر 2007

شـــوق

كانت شجرة كبيره جدا
قصيرة جدا
أغصانها تحيطك إن اقتربت من جذعها.. فهذا يضم ذراعيك و هذا يربت على رأسك
وكانت الأرض منحدرة
يغطيها التراب.. و كانت القبور مزدحمة.. متلاصقة جميعا في أعداد كبيرة
عند أول اقترابك منهم تشعر أنهم تجمعوا لحدث ما هام جدا
و كلما أخذك الوقت هناك كلما تشعر بهدوء حميم تشمله أجواء الطيبة والسكينة و الاطمئنان

هناك أخذني ماهر زميلنا القديم و أقرب أصدقاء أحمد
هناك فاجأني أنه لا يذكر أي هذه القبور لأحمد
حسنا
لا يهم
وكأني سمعته يقول
"أنا حاسس بيك .. سامع كل اللي بتقريهولي.. إطمني .. اللي جيتي عشانه حصل"

ذهبنا من هناك سريعا و أنا على وعد بأني سأعود قريبا.. فقد عرفت المكان.. وسآتي وحدي ثانيا
و قبل سفري بيوم ذهبت
وما أجمل شعوري بأني ذاهبة إليه
أخذتني قدمي لتك الشجرة الحنونة هناك
اتخذت لي مكانا وسط الشواهد التي هو أسفل أحدها فجلست
سلمت على كل أصحابها جميعا..ترحمت عليهم جميعا..وقرأت لهم جميعا

واستأذنتهم لأبكي أحمد.. لم أبكيه هو.. بل بكيت له
بكاء جميل.. حقا جميل
ضعف جميل شعرت به .. كنت أفتقد هذا الإحساس جدا.. أن أضعف أمامه فأبكي و كأني صغيرة جدا
شكوت له فراقه .. شكوت له الحياة بعده .. شكوت له ما تعودت أن أتحمله مع وجوده

كيف أوصف لكم جمال الشعور بقربه.. وجمال حزني لأنه لأجله
كيف أحكي لكم عن الحميمية التي شعرتها هناك.. أسفل تلك الشجرة العجوز
وهؤلاء الأرواح التي ترحمت عليها وسألت ربي لها الجنة مع أحمد
كم أحبب تلك القبور
فهو داخل أحدهم

سبحان الله.. أتراه أخفى عني مكانه لأجلي و لأجلهم؟
و كيف لإنسان حي يشعر بهذه السكينة بين القبور
وكيف للبكاء أن يكون جميلا
أتدرون.. كنت بكي هناك بشده تؤلم قلبي .. وفجأه يسدل علي ستارا من الهدوء.. فأشرد في لا شيء
ولا أي شيء
فيأخذ عيني أحد الدبابير الطائرة هنا وهناك
أو يشغلني وسواس بأن النمل الذي يملأ التراب أسفلي قد نفذ إلى جسدي
وعندما أفيق من شرودي أبتسم
فأتذكر عندما كان يعلق دوما بمحبة على شرودي الذي أبتسم خلاله وحدي بلا سبب يفهمه
فيزيد ابتسامي له .. وتملأ عيني دمعة تجر وراءها نحيب آخر
و هكذا أتقلب من حال لحال.. يغلب عليهم كلهم الونسة والرضا
وكأني أريد أن يمر عمري كله ولا أفارق مكاني هذا
حقا .. شعرت أن الوقت الباقي لي هناك ضئيل جدا
كان لابد أن أذهب لأحجز طربيزة في محمد أحمد للفطور هناك مع بعض أفراد عائلتي
كان لابد أن أخرج من هذه الحال و هذا العالم الرائع الذي لا أرغب فيه أن أستخدم لساني و لا بدني.. فقط عقل و قلب وروح
كان لابد أن أكون وسط ناس أحبهم بعد ساعات كما خططت أنا.. فأرضي بداخلهم رغبة غالية في أن نشبع من بعض بما يكفي سنه أخرى
وكان هذا صعبا رغم أنني أرغب أكثر مما يرغبون ... ولكن ليس اليوم..... ليس بعد ما شعرت به هنا.. بجانبه هو و جيرانه وشجرته
أخذت أدفع قدمي على التحرك للنهوض و الرجوع للحياة النابضة المتحركة في الخارج
أخذت وقتا طويلة لأنجح في أن أجعلهما تستجيبا لي
ودعته
ووعدته
أني سآتي بعد سنة
و أنني لن أنسى العودة لهذا المكان الغالي .. وأنني لن أنساه أبدا
ولا ابتسامته
ولا حنانه

وخرجت للشارع و السيارات و الضوضاء و جنون الحياة كما أحسسته حينها
حجزت تلك الطربيزة عند محمد أحمد قبل أن تنفذ الأماكن قبل موعد الإفطار
و عدت إلي السلسلة فاتخذت لي هناك كرسي و شمسية على الشاطئ لأنتظر هناك موعد تجمع أفراد عائلتي الحبيبة وقت المغرب
واستمتعت بسكون وهدوء نفسي جميل
نسيت أني لدي الكثير لأفعله في وقت قصير
نسيت أني لدي مشاعر كثيرة جدا لأعيشها مع كل من سأودعهم اليوم
نسيت من أنا الآن
وإلى أين ذاهبة

فقط كنت هند.. التي عرفت الدنيا به
فقط كنت معه .. أستأنس بروحه الغالية

كانت ساعات رائعة حقا
اشتقت جدا لمثلها