الجمعة، 1 فبراير 2008

حسن أبو علي

الواد العسل ده عيد ميلاده بكرة
2/2
عيد ميلاده العاشر
وأنا عمري ما جبتله هدية لعيد ميلاده
ويمكن مرة واحده بس أو مرتين كنت موجوده معاهه في عيد ميلاده
رغم إني بموت فيه و رغم إنه قريب من قلبي بشكل كبير جدا
هو عارف قد ايه انا وهو بنندمج مع بعض
ممكن نقضي يوم كامل أنا وهو ويبقى يوم مليان فرح و ضحك و هزار و جد
ده حسن ابن خالي
وصاحبي
وإبني
لينا مواقف كده نعرفها أنا وهو و أما برجع بفكّره بيها و نضحك
يوم ما وصلت من المطار و طلعت البيت في الأجازة اللي فاتت لقيته نايم في سريري
وكانت الساعة 5 الفجر ورحت أصحيه ففتح عينه في عز نومه و قالي باندهاش
هند!!
وقام واخد راسي تحت دراعه و نايم تاني
أنا بعدت عنه كتير بعد سفري
لما بشوفه في الأجازات ما بقضيش معاه وقت طويل زي زمان
وحسن من النوع اللي عشان تقرب منه لازم تعدي عليكم أيام في البيت
ما ينفعش زيارة كده وسط الزحمة
بس أنا قضيت معاه يوم من أجمل أيام الأجازة اللي فاتت
كان يوم شبه أيامنا أنا وهو أما كان عايش معانا فترة في بيتنا قبل ما أسافر
فاكر يا أبو علي أيام ماكنا ننزل سوق زنانيري نشتري العيش و الفول و البيض و اللبن و كنت تشيلي الكياس و تعدي على أصحاب المحلات و تسلم عليهم وتمسك ايدي و تعديني الشارع
عارفين؟
مرة دخلت أشتري حاجات من اللبان و سبته برة على الباب عشان الزحمة الي جوّة وسمعت زعيقه من جوة و خناقة لرب السما
طلعت لقيته ماسك في خناق راجل كبير
ليه؟؟
عشان قاله إزيك وهو بيلاعبه بصبعه في خده
وكان مبرره لما زعقتله هو
"هو أنا صغير عشان يعملي بصبعه كده؟"
كان أيامها ما كملش 6 سنين
حسن ده ممكن يدخل معاك في مناقشة لمده ربع ساعة عشان تقنعه يسيب حاجة هو عاوزة يعملها
و خلال المناقشة لا انت تزهق و لا هو يززهق
ومش بس كده
ده كمان يفضل فاكرهالك طول عمره انك ناقشته ما جبرتهوش
وكان يستغرب قوي لو خلصت المناقشة و كانت النتيجة لصالحه و إن أنا اللي سمعت كلامه
ويحكي لكل الناس إني سمعت كلامه
وهو صغير أكتر كان فاكر إن ماحدش يقدر يخوفني أو ما يسمعش كلامي
وكان دايما يقوللي
عارفة أنا بحبك ليه وبسمع كلامك؟
فأقوله ليه؟
يقوللي عشان إنت بتتكلمي معاي و بتسمعي كلامي
عنده خفة ده مش عادية وحمقي جدا
هو نجح إنه يجبر خالتي و عمي على قبول رفضه للجبنه التركي فحذفها فعلا من قائمة الفطار تماما
و بقى البيت كله عارف كويس جدا انه ما بيحبش الجبنة التركي
فمرة كنت عندهم وهو بيفطر
فقلتله أعملك ساندويتش جبنة تركي؟
قاللي لأ
سألته ليه
قاللي بصوت عالي .. أنا ما بحبش الجبنة التركي
فقلتله
إنت حاتستعبط .. ما أنا طول عمري بعمله ساندويتشات جبنة تركي و بتاكلها
فقرب مني و بصوت واطي قاللي
أنا أساسا ما بحبش الجبنة التركي و كنت بسمع كلامك عشان ما أزعلكيش
مش عشان أكلت جبنة تركي في بيتك يبقى بحبها .. خلاص؟؟؟
فحافظت على صورته و خفضت صوتي أنا كمان عشان ماحدش من البيت يعرف إنه كسر القاعده يوم و يستغلوا المعلومة و يجبروه على الجبنة التركي
بصّوا
أنا لو حكيت عن حسن مش حاسكت
بس بجد
هو طفل مش عادي
واجه أحزان تهد جبل
عاش مشاعر كتيرة بدري قوي على سنه
ورغم ده
تلاقيه عارف يحس كويس قوي مين اللي بيحيه
وعارف يحس قوي بالخير جوة الناس
يا رب تكون سنة سعيده عليه
ويارب أشوفه شاب ناجح و عارف هو عاوز ايه
ويا رب يفضل يحبني و قريب مني مهما الغربة بعدتني عنه و قربت ناس تانيين
يارب يفضل فاكر أيامنا أنا وهو وقاعدتنا في شباك بيتنا و حواديتنا اللي كنت بحكيهاله و يحكيهالي
يا رب يحميه من كل اللي بيحاوطه
ويهديه ويجعله من الصالحين
كل سنة و هو طيب

الاثنين، 28 يناير 2008

وليه أنسى



و الله باينلي ماراح أنسى.. ولا أنا عايزة أنسى
وأنسى ليه وعشان مين؟.. وايه أغلى من اللي كان فيخليني ألبي

ده أنا كل ما ألاقي سكة .. تُشرط علي النسيان لجل ما أخطّيها
وأقول بالعقل كده أنا لازم ألبيها
وأنسى
ألاقيه يقوللي .. وأهون عليكي؟
هو أنا رخيص كده عشان تزيحيني و تعدّي
ويسألني
جه اليوم اللي أبقى فيه ممنوع على قلبك
فأرد عليه


لا و الله
ولا فيه أغلى منك في الدنيا
ولا حتى عمري و أحلامي


******


وبعدين تيجي الفرحة من تاني
وتقوللي تعالي
وتنبهني.. إنها مش طيبة قوي كده
ولا بتعرف تزور اللي يفرط فيها و يسيبها
ده كله لجل عيوني بس
وترمي في وشي الشرط
يا أنا .. يا هو
فأقولها انتِ
فأشوفني أنانية و جامده و قاسية
وألاقي صورتي قدام نفسي تخزي
وأشوف ملامحه مطفيّة
وفعينه عتاب بيكويني
******
فأهرب و أفرح بهروب جميل
هروب أسرح فيه بمزاجي
ولا حد يقوللي ممنوع ولا إنسي

ويشوفوني كلهم على إني غلطانة
وأنا ولا على بالي


وعمري يسألني لحد إمتى؟؟

مايسأل زي يسأل
ولا يضيع ولا يتفلق
أنا فرحانة كده
فرحانة بشرود أشوفه فيه
وبحلم قصير يطل عليّ بيه
وبوحده مافهاش ممنوع
حاتألم بعدين
ماشي
وبعدين؟؟

ماعرفش


الأربعاء، 16 يناير 2008

قلبي ... ومصدقاه

أنا قلبي بيوعدني
.
.
آه بيوعدني ومصدقاه
قالي إن كل اللي سبته حالقاه
قاللي ميهميكش عمرك اللي مضيعاه
ولا جذرك اللي الدنيا خانقاه
حاتلاقي كل ده مصر ليكي شايلاه

وآه ع اللي بتمناه
حضن من بيتنا يملاني بدفاه
آه ..ما أنا ليّ فيها بيت قفلاه
قالولي مش بيتك بس كلامهم أنا مش سامعاه
وحاتشوفوني أما أرجع و أنا فاتحاه
وحاعزمكم فيه على أكل أنا بايدي عاملاه
وأطلعلكم من دواليبي كل اللي محوشاه
أصل بيتنا شبه مصر
بيحفظ الأمانة .. إسألوني ده أنا اللي عارفاه

أنا قلبي بيقوللي على كل حاجة و مصدقاه
مرة واحده بس لما سألته الرد عنّي خبّاه
مرضيش يقوللي فين الغالي ومالي مش لاقياه

الجمعة، 11 يناير 2008

يوم شبه اسكندرية

انا حطيت بوست من غير ما أرد علي التعليقات اللي فاتت عشان جواي إحساس قوي جواي مقدرتش ما أقول

أنا دلوقت بكتب من علي الكورنيش.. كنت اتعودت بقالي كام إسبوع إني أنزل‎ ‎الجمعة وأمشي كتيير زي ما كنت بعمل فاسكندرية.. بس كنت بعلق عيني علي مية الخليج الميتة وألاقيني بقولها تيجي انت ايه جنب موج اسكندريه والحياه اللي فيه.. أما أشوف الأبراج العالية بحس بحنين قوي لمنظر كافتريات وقهاوي بلدي
فتوحشني إسكندرية أكتر
بس انهاردة الجو تلج والهوا جاامد جدا ولأول مرة أشوف المية بتتحرك.. مش عارفة أقول أنا حاسه بإيه ولا بكام إحساس .. بس أنا مليانه دلوقت باحاسيس .. منها بيضحكني ومنها بيبكيني.. حاجات كتير قربت فجأة وحاجات كتير وحشاني قوي.. بس أنا فرحانة قوي.. وإكتشفت إني شبه موج إسكندرية.. شوية عالي قوي وشوية هادي وشوية ميت
آآآه يا اسكندريه
آه من وعودك
زي السحاب
وشايفك قصادي وجنني طول البعاد
.....
أنا قايمة بقى أكمل مشي قبل ما الشمس تمشي
ومن قلبي لاسكندرية سلام

السبت، 5 يناير 2008

وحشتوني

بقالي زمان ما جيتش المدونة هنا
مش عارفة ليه
بقالي فترة متنحة
ما بفكرش
ولما بفكر بتعب
كتبت بوستات كتييير جدا متكومين في جهاز البيت
وخفت أحط أي واحد منهم
وكنت عاوزة أرجع بحاجة تطمنكم علي
بس .................
هو مود و حايخلص أكيد
ويمكن مايخلصش وتلاقوني راجعة ببوست مالوش لازمة
أعمل ايه بقى
مافيش غيركوا أرمي كل اللي جواي عليه
المهم انكم بتوحشوني قوي
أكتر من حاجات وناس كتير المفروض انهم يوحشني أكتر
و المهم كمان اني بتكلم معاكم في حاجات كتير حتى وأنا غايبة
وحتى دلوقت
قادرة أقري التعليقات اللي حاتكتبوها
متخيلة كل حد وهو بيقول ايه؟؟
ومفرحني انكم و المدونة واخدين كل الحجم ده في حياتي
وأكيد بالمنطق كده و بعد كل المقدمات اللي قلتها دلوقت
طبيعي انكم تستنتجوا انكم واحشني ع الآخر
أنا مرديتش على التعليقات من تعبي لكن بكل طمع أخدت منها احساسي بقربكم مني
ومش حاشكر حد عشان عاوزة الشكر يوصل كده لوحده عشان أنا عارفة انه قادر يوصل
وحشتوني
و ماحدش يقلق
بجد و الله العظيم
أنا بس حاخلص تتنيح و أرجع

السبت، 22 ديسمبر 2007

فقط .. تقبلونــي


أرهقني وقوفي دوما على هذا البر وحدي
أرهقني عدم استيعابهم دنيتي

مرت سنين
و اعتقدت أنهم استوعبوني كما استعبتهم
لكن اكتشفت أني لازلت أقف وحدي
اكتشفت أن على مدار تلك السنين اني وهم كنا نغص في مياه مشتركة بيننا
تقع بين أرضهم وأرضي
فعلنا ذلك حتى تمر أيامنا
ولكني كنت أعود في نهاية يومي إلى بري أنا دون أن أشعر.. و يعودوا لبرهم
وأنا من تخيلت انه ستجمعنا أرضا مشتركة يوما ما
ولكنهم أبدا لم يحاولوا أن يستوعبوا أرضي .. وعالمي
للأسف لا يزالون يرفضوني ..
فان نجحت في شيء ما صفّقوا لي
و إن طلبت أن يفهموني .. رفضوني
لم أفهم بعد.. كيف يرفضون من يصفقون له

.. وانا التي اعتقدت أننا نجحنا لأنهم تقبلوني كما أنا فعلت
بأفراحي و أحزاني
بكل ما هو جميل و عادي و عجيب بي
فقررت أن أقسو على نفسي بكل وسعي لأقترب منهم.. فيقتربوا..
ولكنهم اعتقدوا أنني لا اقترب .. وإنما أفارق مكاني للأبد
.
فكانت النتيجة
أني لم أقترب... و لم يقتربوا
فقط تلاقينا.. و عند أول مواجهة تنافرنا
بل لم يفكوا عن أن يروني مريضة في سبيلها للشفا
ء
.
آمنوا أرجوكم... أن ما بي ليس مرضا ً
ما بي جذور حميمة أرغب فيها ولا أتمنى أن اقتلها
لماذا ينتظرون أن تموت جذوري؟؟ لماذا ينتهكون حقوقي
لماذا و هم مني
نعم نجحنا في التواصل لمده طويلة
ولكن ليس لأني شفيت
فأنا لست بمريضة
.
أنا لم أتغير
وقد أتغير.. فلست أهوى العناد..
نعم قد أتغير
ولكن
قد أتغير لأني اخترت التغيير و تصالحت على ما رفضته
ولكني لن أتغير فقط لأن هناك من أرادني أن أتغير.. هكذا سيجعلونني أعادي التغيير
ولا أحب العداء و الاندفاع.. فليتهم يكفوا عن دفعي لما أكره

فكيف يطالبوني بمحو ملامحي
وهم عرفوني بملامحي و قبلوني و أحبوني بها
وهم من سيتألمون إذا غيرتها و ارتديت سواها
هذه أنا .. أرجوكم تقبلوني
لا تجعلوا شرط القبول هو أن تغيروني
فكما أحببتوا فيّ الكثير.. باختلافاتي اقبلوني
لا تقايضوني بأحزانكم مقابل نفسي
أنا لا أريد أن أغوص في دوامات من الشعور بالذنب
فأكره نفسي مرة أخرى وأعاديها
فتهرب منى وتضيع... فتضيعون
لا أريد أن أخاف عل نفسي فقط لخوفي عليكم
اتركوني أخاف عليها لذاتها قليلا
فهي تحتاجني
جاء الوقت الذي تحتاجني فيه
لا تجعلوني أخذلها لأجلكم.... فأخذلكم... اقبلوني
أتوسل إليكم
اقبلوني بسلبياتي.. من أدراكم؟.. فقد تكون نبع الخير بداخلي
بكل حبي لكم.... اقبلوني
قبل أن تمتد خيوط قسوتي التي أخافها جدّاً
فتلتف على قلبي فلا أري منه ولا نقطة خير
إن كنتم رأيتموه قد عاد لي مرة فأعادني إليكم؟.. فلا يعني هذا أنه قادر أن يعود دوما
فأنا أسامح بقلبي
ولكن.. قلبي.. يسامحني بما ؟؟
قالها لي صراحة
إن خذلتِني فلستِ مني
وما أحقرني بلا قلب
أرجووووووكم..... بحق حبكم لي... وحبي لكم
اتركوه لي سليما
و تقبلوني
أرجوكم.. فأنتم حقا غاليين..
وتؤلمني غربتي عنكم
كفانا فراق .. فقد عشنا طويلاً أغراب في قلب بيت واحد
دعونا نتعارف .... دعونا نتقارب
فات ميعاد الانقلابات و التغيرات.. والآن أصبحت أنا
فانا أنا
و انتم أنتم
دعونا نقترب
بلا شروط

وان لم نقترب
لكم كل حبي
وطاعتي .. ما استطعت

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2007

حب كبير لعيد سعيد

كل سنة والكل بخير وسعيد.. ويارب يتقبل صيام كل اللي صام و دعاء كل اللي دعى
إنهاردة إتشغلنا قوي فالبيت والأكل ومالحقتش أنزل النت وأحط بوست العيد بس الموبايل حققهالي
فرحانة قوي بكرة العيد.. يعني حاسمع صوت كل قرايبي وصحابي وصوت طنط أم رحاب صاحبتي
كل سنة وكل البلوجرية برة المحروسة وجوة طيبين وفرحانين
عارفين?
وانا قاعدة وبكتبلكم دلوقتي حاسة إني قاعدة وسط لمة ولا كإنها غربة
كك سنة وإنتوا طيبيييين

الخميس، 6 ديسمبر 2007

من الأسكندرية للقاهرة

هاني انهارده خطوبيته يا جماعة
هاني ده ابن عمتي
وحبيبي جدا.. فيه كمية طيابة و براءة غريبة.. ولا كإنه عنده 33 سنة
لما كنت في مصر في الصيف رحنا وزرنا العروسة كلنا
و كان مهم عنده قوي اشوفها وأقوله رأيي
و كان مبسوط و سعيد لدرجة تفرح
ولكنا فرحنا بيها و بأسرتها
وانهارده أهم كلهم زمانهم دلوقت ملمومين و بيجهزوا لكل حاجة
العروسة من القاهرة
يعني حايبقالنا بيت في القاهرة
هو بيت هاني
يعني العائلة الكريمة((حبيبه قلبي)) أخدوا بعضهم انهاردة و على القاهرة
كلهم
يعني عماتي و خلاتي و خلاني
أساسا إحنا كلنا قرايب في بعض
يعني عمي و خالي أساسا ولاد خالة
ماعندناش حاجة اسمها قرايب بابا و قرايب ماما
كلهم قرايب أساسا من غير لا بابا و لا ماما
أنا متخيلة كمية اللسعان و التهيييس اللي هم فيه انهارده
وخصوصا لإن في مجموعة كده نزلت من الكويت مخصوص و دول مشكلة أساسا
متخيلة كمية الضحك
وكمية التقليس الي حاتنزل على هاني انهارده
الناس ده ووحشوني
و ما خبيش عليكوا... أنا متغاظة عشان مش معاهم في يوم زي ده
أنا بموت في لمتنا
بفتكر كتير يوم الخميس لما كنا نتجمعوا في بيت سيدي بشر
ويكون عددنا كتيييير
كبار و صغيرين كله بيتكلم في وقت واحد و في موضوع واحد
ويبدأ الموضوع يتفرع
كل اتنين مع بعض
و كل تلاتة مع بعض
و كله في نفس الوقت
فتلاقي الصوت عالي
و تلاقي شلة من الصغيرين شغلانتهم مراقبة الحوارات و القليس على الأخطاء العفوية لحد ما تركبهم هيسترية ضحك رهيبة
ولما الكبار ياخدوا بالهم انهم حايتحولوا لمقلسة فيهزّأوهم
وتعلى الأصوات .. وتعلى .. وتعلى
لحد ماتلاقي حد فينا طلع مرة وحده
بس يا برابرة
وحشووووني
هاني حايخطب
فرحانة جدا
يا رب أحضر فرحه و أشوف أولاده بسرعة و نكون إحنا الشباب عييلة جديده
معلش بقى
حايكون ساعتها فيه عيلة ماما و عيلة بابا
بس المهم نشوف عيال بعض
ونلم بعض و مانتفرقش
ونسيبش ا لخلافات تهوّنا على بعض
و الله و كبرنا
كلنا
نفسي عيلتنا ترجع زي عهدها زمان
لمه كل خميس و جمعة
الكل في بيت واحد و كله على مائده غداء واحدة
ماحدش زعلان من حد
ولا حد مقاطع حد
ولا حد في الكويت و حد في قطرو حد في الدنمارك و حد في ليبيا
كنت أنا من قريب واحدة من اللي قاعدين فيها
و أستنى الصيف عشان ينزلوا كل المسافرين
و يبدأ اللسعان
و كنت بحزن مع الكل بيحزنوا في آخر الصيف
وتفضى العيلة
ويتبقى اللي قاعدين
مدفيين ببعضهم
و باسكندرية و بيوتها
دلوقت بقيت مع السقعانين
المتغربين
اللي قلوبهم متقطعة من هنا لهناك
مش وقته
مش وقت غلاسة
انهارده خطوبة هاني
وأنا فرحانة جدا
وقلبي هناك معاهم
الرنات شغالة من الصبح
و المكالمات
وأنا حاتجن
وقلبي عمال يدق جامد
مش مكفيه أنا
حاساه حايسيبني و يهرب على القاهرة
مبروك يا هانّوووو
لما يبعتوا الصور حاوريهالكوا عشان تفرحوله معايا
على فكرة
أنا مابقتش بعرف أحس بفرحتي بتكمل الا أما آجي هنا و أقسمها معاكوا
وحتى الحزن(مالناش دعوة بيه انهارده) برضه ما بيهونش الا أما آجي و أقسمه معاكوا
ربنا يخليكوا لي
و يخليني ليكوا
قلب الحياه مليان
حاجات و بتفرح